نصح الأم ووعظها عند وقوعها في المعصية
رقم الفتوى: 96468

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 جمادى الأولى 1428 هـ - 30-5-2007 م
  • التقييم:
2104 0 278

السؤال

والدتي امرأة محافظة على صلاتها ولكن اكتشفت أنها كانت تخرج هي وأختي الصغيرة في السن مع رجل غريب وهو صديق لوالدي وحدثت مشاكل بيني وبينها المشكلة الحالية أنها تكلمه بالهاتف لساعات طويلة أثناء خروجنا أو بالليل ولا أعرف ماذا أفعل كل ما أكلمها تقول لي لا يوجد بيني وبينه شيء من الذي في بالك وهذه أشياء خاصة بي وحتى أني لا أكلمها لعدة أسابيع، فماذا أفعل أنصحوني؟ جزاكم الله كل خير.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا يجوز لك هجرها ولا التطاول عليها بالقول أو غيره مهما فعلت، ولكن تنصحها وتعظها وتذكرها بحكمة وموعظة حسنة دون جدال أو رفع صوت عليها، وقد فصلنا القول في ذلك في فتاوى سابقة، منها الفتاوى ذات الأرقام التالية: 49048، 50556، 58156.

فعليك أن تتوب إلى الله تعالى من هجرك إياها ومما ذكرت من مشاكل معها، ولتطلب منها المسامحة في ذلك، وعظها وانصحها بما يليق بالأم من أسلوب حسن وكلام لين، وانظر في ذلك الفتاوى ذات الأرقام التالية: 15647، 2091، 40775.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة