الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم إزالة شعر الرقبة بالشمع والليزر
رقم الفتوى: 95859

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ربيع الآخر 1428 هـ - 14-5-2007 م
  • التقييم:
6042 0 197

السؤال

أنا شاب لدي مشكلة في الشعر الذي ينمو على الرقبة حيث إنه ينمو بشكل سريع ومنظره مزعج إذا لم يتم إزالته كل أسبوع، السؤال: هل يجوز إزالة هذا الشعر بالليزر، حيث إن إزالته بالليزر تؤدي إلى قتل جذور هذا الشعر ولا ينمو بعدها إلا بشكل خفيف جدا (10-15%) مما كان عليه، هل يجوز إزالة هذا الشعر بالشمع أولا، ثم استخدام بعض الكريمات التي تساعد تدريجيا على التخفيف من نمو الشعر إلى أن يصبح نموه خفيفا جدا بعد تكرار هذه العملية لعدة مرات، وهل تعتبر عملية إزالة هذا الشعر تغييرا لخلق الله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلم يرد أمر بحلق شعر الرقبة ولا نهي عنه فهو مما سكت الله عنه، فالأصل في حلقه الإباحة لا سيما إذا كان في بقائه مشقة أو تشويه ونحو ذلك، وتجوز إزالته بأي وسيلة مباحة لا ضرر فيها ومن ذلك الليزر والشمع ما لم يكن في إزالته بذلك ضرر، ويعرف ذلك بالرجوع إلى الطبيب الثقة ولا يعتبر ذلك تغييراً لخلق الله تعالى.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: