لعل إكمال الدراسة طاعة لوالدك فيه خير كثير
رقم الفتوى: 95122

  • تاريخ النشر:الإثنين 6 ربيع الآخر 1428 هـ - 23-4-2007 م
  • التقييم:
1911 0 191

السؤال

أنا شاب في الـ 24 من عمري أنهيت دراستي الجامعية البكالوريوس بتخصص لم أرغب به بل رغما عني نزولا لرغبة والدي وبعدها أخذ يضغط لأكمل الدراسات العليا في البداية لم أقبل بل كنت أريد أن أعمل في وظيفة في شركة، ولكنه لم يقبل وأخذ يضغط علي بشدة وكنت أحاوره بأن هذا مستقبلي وأني لا أريد أن أكمل دراساتي العليا لأني لا أريد التخصص ولا أرغب به حصلت بيننا مشاكل كثيرة فأردت أن أذهب إلى الخارج لأكمل، ولكنه رفض وأجبرني على أن أكمل في البلد التي أنا فيها وكلما أردت أن أقوم بشيء يأخذ يضغط علي ويهددني بغضب الوالدين وأن غضب الله من غضب الوالدين، وأنا الآن في المرحلة الأخيرة من الماجستير لنفس التخصص ومطلوب مني رسالة علمية وأنا لا أدري ماذا أفعل، فأنا لا أحب التخصص وتائه لا أدري في أي موضوع أكتب فكيف الخلاص من هذه المشكلة وكيف أستطيع تجاوز عقبة البحث العلمي؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا ننصحك بالحرص على بر والدك وطاعته في حدود الشرع، فإن كان التخصص الذي نصحك به مقبولاً، فننصحك بطاعته في المواصلة فيه، لا سيما وقد وصلت المرحلة الأخيرة من الماجستير ولم يبق إلا الرسالة العلمية، مع أنه كان يجوز لك أن تحاوره إن علمت أن هناك تخصصاً أفضل، أو أن هناك وظيفة مهمة في مؤسسة ما ترغب الحصول عليها، ثم تواصل الدراسة بالمراسلة.

وأما عن موضوع البحث وتجاوز عقبته، فننصحك بالتشاور مع الأساتذة المتخصصين في الفن الذي تدرس فيه، والاستعانة بالطلاب المتميزين، ويمكن أن تسأل الدكتور المشرف عليك فقد يكون عنده موضوع جاهز.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة