الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

علاج الفتور في الدعاء
رقم الفتوى: 92961

  • تاريخ النشر:الخميس 5 صفر 1428 هـ - 22-2-2007 م
  • التقييم:
6509 0 244

السؤال

في الماضي كنت أحب الدعاء و لكن الآن أصبح علي صعبا خصوصا رفع يدي حيث أقنط بسرعة مع العلم أن إيماني ازداد على الماضي.أرجو منكم أن تنصحوني بعلاج. وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الفتور أحيانا عن فعل بعض الطاعات ومنها الدعاء لا يكاد ينجو منه أحد، وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: لكل عمل شرة، ولكل شرة فترة. رواه أحمد أي لكل عمل نشاط ورغبة ثم ضعف وفتور.

والذي ننصح به الأخت السائلة هو أن تستمر في دعاء الله تعالى فإنه من أعظم العبادات وأجل القربات، ومما يعينك على الإكثار من هذه العبادة العظيمة النظر في فضل الدعاء وأهميته، وانظري الفتوى رقم: 20789.

ومما يجدر التنبيه له أنه ينبغي للإنسان أن يحذر من الغرور بنفسه وتزكيتها فذلك يحول بينه وبين تلمس دائها والبحث عن علاجها حتى تهلك، نسأل الله السلامة والعافية.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: