الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم دراسة الجينات والصفات الوراثية والحمض النووي
رقم الفتوى: 80990

  • تاريخ النشر:الأحد 1 صفر 1428 هـ - 18-2-2007 م
  • التقييم:
9320 0 444

السؤال

أسألكم النصيحة والفتوى من فضيلتكم، أنا إن شاء الله سألتحق بالجامعة العام القادم وهناك تخصص جديد يهتم بدراسة الجينات والصفات الوراثية والحمض النووي وما إلى ذلك، وإني أريد أن ألتحق بهذا القسم، لكني قد سمعت أنه سيكون باستطعاتي كما يحدث الآن التحكم في صفات المولود وجنسه بعد هذه الدراسة، فما حكم ذلك أفادكم الله، وما نصيحتكم بالنسبة للالتحاق بهذا القسم؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فهذا التخصص الذي قلت إنه يهتم بدراسة الجينات والصفات الوراثية والحمض النووي وما إلى ذلك... وقلت إنك سمعت أنه سيكون باستطاعتك بعد إكمال الدراسة التحكم في صفات المولود وجنسه، أقول: إننا لا نرى مانعاً من الالتحاق بهذا التخصص، ليكون المسلم في مواكبة التطور الذي يسير عليه العالم، ولكن ينبغي أن لا يغيب عن علمك أنك إذا تخرجت منه باستكمال دراستك، لا يجوز أن تعمل به في المجالات التي نهى الله عنها، كالاستنساخ أو الاطلاع على العورات إذا لم تدع له الحاجة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: