الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم العمل في تنظيم مسابقات السيارات الصحراوية
رقم الفتوى: 80497

  • تاريخ النشر:الخميس 7 محرم 1428 هـ - 25-1-2007 م
  • التقييم:
3806 0 277

السؤال

ما حكم العمل في مجال تنظيم سباقات السيارات الصحراوية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأصل في تنظيم سباقات السيارات الصحراوية أو غيرها الإباحة استنادا إلى القاعدة الجامعة: الأصل في الأشياء الإباحة ما لم يرد ما يفيد التحريم.

وإذا كنت تقصد السباق المشهور والذي يجري الآن فإن المعروف أن هذا السباق هو رياضة عالمية تمولها شركات الخمور والسجائر في غالبها، ويقصدون من ذلك الترويج لبضاعتهم المحرمة من وراء تنظيم مثل هذه المسابقات. ومن عمل في مجال تنظيم مثل هذه السباقات كان متعاونا مع أصحابها على ما أرادوه من الإثم والعدوان. ولك أن تراجع في هذا فتوانا رقم: 73989، والله تعالى يقول: وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ. {المائدة:2}.

كما أن كثيرا من هذه المسابقات تقوم على الرهان والقمار المحرم.

وبالجملة فهذه المسابقات بوضعها الحالي تشتمل على إضاعة المال، والمخاطرة بالأرواح، وترويج للخمور والدخان، وتقوم على القمار في بعض صورها، وما كان كذلك فليس مجالا لعمل المسلم الباحث عن الرزق الحلال.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: