الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الخطوات المتبعة في حض من بلغ قبل أقرانه بالصلاة
رقم الفتوى: 79672

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 ذو القعدة 1427 هـ - 13-12-2006 م
  • التقييم:
2284 0 183

السؤال

بنتي حاضت وهي صغيرة وهي متهاونة في الصلاة فلا تصلي إلا إذا كلمتها وإذا نسيتها فهي تترك الفرض فأقوم بضربها وهكذا كل يوم وكل فرض لا بد أن أذكرها وإذا غفلت عنها تركت الفرض علما أنني مواظبة على صلاتي وأحذرها من العذاب ولكن لا يتغير النظام اليومي فهل علي ذنب؟ وماذا أفعل؟ وهل أستمر في ضربها ؟
أفتوني جزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على الوالدين أمر الصبي بالصلاة لتمام سبع إذا كان مميزا، ويستحب لهما أمره بها قبل تمام السبع إذا كان مميزا، ويجب عليهما ضربه إذا لم تنفع معه الأساليب الأخرى إذا دخل في سن العاشرة؛ لأنه بلغ السن التي يمكن أن يبلغ فيها باحتلام أو تحيض الفتاة، فإذا بلغ بعلامة من علامات البلوغ توجه الخطاب إليه بالصلاة وعوقب عليها وسقط الوجوب عن الوالدين، إلا أنه يبقى عليهما أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر بما يكون سببا لصلاحه وهدايته، وإذا كان الضرب يحقق ذلك الغرض فهو المطلوب، وإذا كان الضرب يزيد في عتوه وغيه فليكن أسلوب الترغيب والنصح والإرشاد هو المطلوب.

وعليه.. فإن حاضت ابنتك بعد استكمال تسع سنين فالواجب عليها أن تصلي، ومهمتك هو العمل على ما يصلحها فرغبيها ورهبيها واضربيها، كل ذلك بحكمة لأن الهدف هو إصلاحها .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: