الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صفة السجود المسنون
رقم الفتوى: 7884

  • تاريخ النشر:الأحد 13 صفر 1422 هـ - 6-5-2001 م
  • التقييم:
13327 0 335

السؤال

هل رفع القدم أثناء السجود بدون عذر يبطل الصلاة أو تكون غير مقبولة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:
فقد اتفق العلماء على أن السجود يكون على سبعة أعضاء - كما قال ابن رشد-: الوجه، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين، لقوله صلى الله عليه وسلم: "أمرت أن أسجد على سبعة أعظم: على الجبهة، واليدين، والركبتين، وأطراف القدمين". رواه البخاري ومسلم.
واختلفوا فيمن سجد على وجهه ونقصه السجود على عضو من تلك الأعضاء، هل تبطل صلاته أم لا؟ فقال قوم: لا تبطل صلاته، لأن اسم السجود إنما يتناول الوجه فقط، وقال قوم: تبطل إن لم يسجد على السبعة الأعضاء للحديث الثابت. بداية المجتهد (1/266) بتصرف يسير.
وممن قال بالقول الأول الإمام أبو حنيفة، ومالك، والشافعي في قول.
وممن قال ببطلان الصلاة إذا لم يسجد على السبعة الأعضاء الإمام أحمد في المذهب والشافعي في الأصح.
وعلى هذا فإننا نقول: ينبغي نصح وتوجيه من يصلي رافعاً قدمه أثناء السجود بدون عذر، وتنبيهه إلى أنه ربما حُكم على صلاته بالبطلان بسبب هذا الفعل. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: