الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم الدعاء بالمستحيل شرعا أو طبعا
رقم الفتوى: 77577

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 4 رمضان 1427 هـ - 26-9-2006 م
  • التقييم:
17138 0 276

السؤال

كنت أفكر في السيدة مريم عليها السلام وأنها من أطهر نساء العالمين وكذلك امرأة فرعون وأنهما في الجنة في أعلى الدرجات ولهما ما تشاءان ومما سوف يرزقهما الله زوجا صالحا ثم بعد ذلك تمنيت أن أكون أحد هذين الزوجين لأن فرعون في النار والسيدة مريم لم يكن لها زوج في الدنيا وأخبرت أخا لي بذلك فقال لي بأنه اقشعر ولم يعجبه الكلام وقال قد يكون ذلك كفرا وقال لي استغفر الله
فهل يجوز أن أدعو الله بأن أكون رجلا صالحا في الدنيا ويكون جزائي أن أكون زوجا صالحا لمريم عليها السلام أو امرأة فرعون أم أن ذلك الخاطر من الشيطان والعياذ بالله وعلي أن أستغفر؟ وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الشرع حرم الاعتداء في الدعاء؛ كما في قوله تعالى : ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ {الأعراف: 55 } ومن الاعتداء طلب ما هو مستحيل شرعا أو طبعا فطلب زواج مريم عليها السلام من طلب ما هو مستحيل لأنها زوجة الرسول صلى الله عليه وسلم في الجنة ومثلها امرأة فرعون ، وراجع الفتوى رقم : 37869 ، والفتوى رقم : 56770 ، والفتوى رقم : 28502 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: