الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

افتتاح الاحتفالات الدينية والدروس بتلاوة القرآن الكريم
رقم الفتوى: 75980

  • تاريخ النشر:الأربعاء 23 جمادى الآخر 1427 هـ - 19-7-2006 م
  • التقييم:
4006 0 239

السؤال

بعض الأحيان نبدأ بعض الاحتفالات الدينية أو الدروس الدينية بتلاوة أحد الإخوة الموجودين لبعض الآيات من القرآن الكريم، فتلقينا اعتراضات على هذه البداية على أنها بدعة وأنها لا تجوز؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فافتتاح الاحتفالات أو الدروس ونحو ذلك بشيء من القرآن الكريم أمر حسن لا مانع منه بشرط أن لا يعتقد أن ذلك سنة ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم، وهو خير من العبارات والشعارات التي يستخدمها بعض الناس في افتتاح الاحتفالات واللقاءات وهو شبيه بافتتاح الخطب بالحمدلة والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال النووي في الأذكار: قال العلماء: يستحب البداءة بالحمد لله لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب وبين يدي سائر الأمور المهمة، قال الشافعي رحمه الله: أحب أن يقدم المرء بين يدي خطبته وكل أمر طلبه حمد الله تعالى والثناء عليه سبحانه وتعالى والصلاة على رسول الله صلى الله عليه وسلم.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: