الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم صلاة من لم يعرف كيفية الاغتسال وآدابه
رقم الفتوى: 75236

  • تاريخ النشر:الإثنين 16 جمادى الأولى 1427 هـ - 12-6-2006 م
  • التقييم:
6557 0 331

السؤال

أنا بنت عمري 14 سنة بالغة منذ سنتين أو سنتين ونصف منذ6 شهور عرفت كيفية الاغتسال وآدابه ( لم يخبرني أحد بكيفية الاغتسال من قبل) فهل صلواتي التي صليتها غير مقبولة ؟ وهل صيامي الذي صمته غير مقبول ؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالمجزئ من الغسل هو تعميم الماء على ظاهر الجسد، فإذا كنت تقومين بذلك بنية فهو كاف ولا حرج عليك ، وقد سبق في الفتوى رقم : 6133 ، بيان كيفية الغسل المجزئ والغسل الكامل، وإذا كنت لا تأتين بالغسل المجزئ فالواجب عليك قضاء جميع الصلوات المفروضة التي أديتها بعد الإخلال بغسل الجنابة ، فإن كنت ضابطة لعدد تلك الصلوات فالأمر واضح، وإن لم تضبطي العدد فواصلي القضاء حتى يغلب على ظنك براءة الذمة .

أما الصوم فلا يؤثر عليه عدم الغسل وبالتالي فهو صحيح إذا سلم مما يبطله ، وراجعي الفتوى رقم : 53358 ، مع التنبيه على أن العبادات لا تجب أصلا إلا على من قد بلغ ، والبلوغ له علامات تشمل الرجل والمرأة وأخرى تختص بالمرأة وهذه العلامات سبق تفصيلها في الفتوى رقم : 10024 ، ومن الواجب على المسلم والمسلمة تعلم أحكام فروض العين كالطهارة والصلاة ونحوها، وكل ما كان التفقه أكثر كان ذلك أقرب إلى مرضاة الله تعالى، فقد قال صلى الله عليه وسلم : من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين . متفق عليه ، وراجعي الفتوى رقم : 59220 .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: