نساء الدنيا في الجنة أفضل من الحور العين
رقم الفتوى: 74644

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 25 ربيع الآخر 1427 هـ - 23-5-2006 م
  • التقييم:
6905 0 277

السؤال

هل يجوز أن أدعو الله بأني لما أدخل الجنة إن شاء الله ، يعوضني الله عن الحور العين الذين سأرزقهم بزوجتي، أي عوضا عن كل الحور العين؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن نساء الدنيا في الجنة أفضل من الحور العين، وإن الله تعالى يكسو وجوههن نورا ثوابا لما قمن به من عبادة الله تعالى في الدنيا، فعن أم سلمة رضي الله عنها أنها سألت النبي صلى الله عليه وسلم قائلة: يا رسول الله نساء الدنيا أفضل أم الحور العين؟ قال: بل نساء الدنيا أفضل من الحور العين كفضل الظهارة على البطانة قلت: يا رسول الله: ولم ذلك؟ قال: بصلاتهن وصيامهن وعبادتهن الله تعالى، ألبس الله وجوههن النور، وأجسادهن الحرير، بيض الألوان، خضر الثياب، صفر الحلي، مجامرهن الدر، وأمشاطهن الذهب. رواه الطبراني في الأوسط، وذكره العلامة ابن القيم في كتابيه حادي الأرواح إلى بلاد الأفراح، وروضة المحبين.

وقد تفضل الله على عباده المؤمنين بالحور العين فقال سبحانه: وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ{الدخان: 54} ولا ينبغي للمسلم أن يسأل الله تعالى أن يمنعه فضله، وقد يكون هذا من الاعتداء في الدعاء، وعليه فالذي ننصحك به أن تسأل الله الجنة وتستعيذ به من النار، ولا تخصص الدعاء بالاقتصار على زوجتك في الدنيا بدلا عن الحور العين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة