الدعاء يورث طمأنينة القلب وانشراح الصدر
رقم الفتوى: 74401

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 18 ربيع الآخر 1427 هـ - 16-5-2006 م
  • التقييم:
12414 0 354

السؤال

أعاني منذ أسبوع من حالة وأريد معرفة الأسباب:أستيقظ كل يوم في تمام الساعه الثالثه ليلا أشعر بدوار برأسي وارتخاء بجسمي ويكون جسدي ساخنا وأتصبب عرقا ولا أستطيع النوم حتى الساعه الخامسة ، ولا أنام طوال اليوم إلى أن يأتي الليل وهكذا أصحو في نفس الوقت تماما ، بدأت أشعر بالخوف والوساوس أن ما يصيبني شيء غير طبيعي.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما ذكرت أنك تعانيين منه قد يكون مرضا نفسيا وقد يكون مرضا عضويا وقد يكون وسواسا ، وفي كل الحالات فعليك باللجوء إلى الله تعالى بالدعاء مع دوام المواظبة على الطاعات والابتعاد عن المعاصي ، والمحافظة على أذكار الصباح والمساء والأحوال . ولا مانع من أن تعرضي أمرك هذا على أحد المختصين بالطب النفسي أو البدني، ولا تقلقي واعلمي أن الله تعالى قد جعل لكل داء دواء، فقد روى جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لكل داء دواء، فإذا أصيب دواء الداء برئ بإذن الله . رواه أحمد ومسلم .

واعلمي أن للدعاء أثرا عظيما على طمأنينة القلب وانشراح الصدر والشعور بالسعادة، والدعاء هو العبادة كما قال النبي صلى الله عليه وسلم : الدعاء هو العبادة، وقرأ قول الله تعالى : وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ ، وفي الدعاء الفلاح والرشاد ، كما قال الله تعالى : وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ { البقرة : 186 } ونسأل الله لنا ولك الشفاء من كل داء .

والله أعلم .

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة