فضل المرأة الخاضعة لربها الطائعة لزوجها
رقم الفتوى: 73441

  • تاريخ النشر:الأربعاء 14 ربيع الأول 1427 هـ - 12-4-2006 م
  • التقييم:
9855 0 480

السؤال

تزوجت من فتاة مسلمة وملتزمة ولله الحمد ، وكانت نعم الزوجة معي وطائعة لي وأنا أحبها جدا والحمدلله ، وبقضاء الله وقدره بعد 80 يوما توفيت زوجتي إثر حادث سيارة كنت أنا وهي على متنها فرحمة الله عليها .والسؤال هو : أحب أن أعرف الآيات والأحاديث التي ذكرت الثواب والأجر الذي أعده الله للزوجة التي تموت وزوجها راض عنها، العمل الذي يمكن أن ينفعها وأقوم به؟وجزاكم الله خيرا .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيقول النبي صلى الله عليه وسلم : إذا صلت المرأة خمسها, وصامت شهرها, وحصنت فرجها, وأطاعت بعلها دخلت من أي أبواب الجنة شاءت . رواه أحمد وابن حبان في صحيحه ، وكفى بهذا الحديث العظيم في بيان فضل ومكانة المرأة الخاضعة لربها والطائعة لزوجها مرغبا .

وأما ما يمكنك أن تنفعها به من الأعمال فالدعاء لها والصدقة بنية وصول الثواب إليها ، وتفصيل القول فيما يصح أن يهدي من الأعمال مذكور في الفتوى رقم : 35631 ، والفتوى رقم : 69039 .

والله أعلم .


 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة