الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

فضل وثواب الدلالة على الهدى
رقم الفتوى: 72675

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 21 صفر 1427 هـ - 21-3-2006 م
  • التقييم:
5424 0 323

السؤال

أنا متزوج من أمريكية وهي متلهفة أن تصبح مسلمة ولكني أجد صعوبة في ترجمة تعاليم الإسلام بالله عليكم ساعدوني بإرسال كتب مترجمة بالإنجليزية تخص الإسلام الصلاة الصوم والحجاب.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فجزاك الله خيرا على حرصك على هداية زوجتك للإسلام، واعلم أن هدايتها على يدك خير لك من الدنيا وما فيها, فقد صح عنه صلى الله عليه وسلم أنه قال: لأن يهدي الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم. أو خير لك من الدنيا وما فيها. متفق عليه عن علي رضي الله عنه.

 ويمكنك الدخول على الصفحة الإنجليزية بموقعنا وستجد فيها كل ما تحتاجه لتعريف زوجتك على أحكام الإسلام، في الصلاة والصيام والحجاب وغير ذلك على هذا الرابط

http://www.islamweb.net./ver2/MainPage/indexe.php

 ونحثك على الاجتهاد في دعوة زوجتك والسعي في إقناعها بدخول الإسلام، وإحضار كل ما تستطيع من كتب ووسائل أخرى بلغتها، وإذا هداها الله للإسلام فقم بتلقينها الشهادتين ويمكنك تعليمها الطهارة والصلاة عمليا.

 وننصحك بالدعاء لها بالهداية فإن الهداية بيده سبحانه: إِنَّكَ لا تَهْدِي مَنْ أَحْبَبْتَ وَلَكِنَّ اللَّهَ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (القصص:56)

 والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: