الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تحديث الأطفال بالإسرائيليات
رقم الفتوى: 72165

  • تاريخ النشر:الخميس 2 صفر 1427 هـ - 2-3-2006 م
  • التقييم:
5790 0 370

السؤال

ما حكم تدريس الأطفال للإسرائيليات أو نشرها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد بينا ضوابط تلك القصص ما يقبل منها وما يرد، وما يجوز الاستئناس به وما لا يجوز، وحكم نشرها وذلك في الفتاوى ذات الأرقام التالية: 16467، 17575، 8036.

فإن كانت تلك القصص مما يجوز الاستئناس به فلا حرج في تحديث الأطفال بها؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: وحدثوا عن بني إسرائيل ولا حرج. رواه البخاري وغيره.

ولكن لا بد من مراعاة عقولهم ومدى إدراكهم، وألا يكثر من ذلك، والأولى تحديثهم بسيرة النبي صلى الله عليه وسلم وسيرة صحابته الكرام لغرس القيم النبيلة وحبهم في نفوس أولئك النشئ.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: