أذية الأم لا تسوغ قطع الصلة الواجبة لمن آذاها
رقم الفتوى: 69599

  • تاريخ النشر:الأحد 4 ذو القعدة 1426 هـ - 4-12-2005 م
  • التقييم:
2151 0 275

السؤال

أهلي اتهموا والدتي بأنها تعمل أعمالا وإننا نسكن فى عمارة واحدة وعندما أراهم لا أكلمهم ووالدتي أيضا وأعلم أن الله سيظهر الحقيقة في يوم ما وأصبحت لا أطيق رؤيتهم فهل هذا حرام؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فمن حقك أن تغضبي ممن يتهم والدتك ويرميها بالسوء لاسيما إذا كان ذلك بالباطل، ومن حقك أن لا تطيقي رؤيتهم، لكن إذا كان منهم من تجب صلته كالآباء والأجداد والإخوة والأخوات والأعمام والعمات والأخوال والخالات ومن في منزلتهم من المحارم فتجب صلته، وسبق في الفتوى رقم: 35488، بيان من تجب صلتهم ويحرم قطعهم من الأقارب، فهؤلاء عليك صلتهم ولو بأدنى الصلة من الكلام ورد السلام، وأبشري بنصر الله وتأييده فقد ثبت في صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلا قال يا رسول الله: إن لي قرابة أصلهم ويقطعونني، وأحسن إليهم ويسيئون إلي، وأحلم عنهم ويجهلون علي فقال: لئن كنت كما قلت فكأنما تسفهم المل، ولا يزال معك من الله ظهير عليهم ما دمت على ذلك. والمل والملة: الرماد الحار.

ولا بأس كذلك بهجرهم الهجر المشروع الذي سبق بيان ضوابطه في الفتوى رقم: 29790.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة