لا حرج في ترك صلاة الجماعة بعذر الخوف
رقم الفتوى: 69418

  • تاريخ النشر:الخميس 23 شوال 1426 هـ - 24-11-2005 م
  • التقييم:
4722 0 227

السؤال

قضيتي هو أن والدي يمنعني للخروج لأداء صلاة الفجر وحدها مع الجماعة في المسجد بدعوى أن حينا غير آمن وقد يدخلون علينا المنزل ويقتلون الكبير والصغير لأنه لدينا حساد كما يقول وهذا الأمر يشغلني كثيرا ولا أعرف هل صلاتي مقبولة أو لا في البيت مع العلم أنه صحيح بعض ما قال أنه تكثر عمليات الاعتداء في حينا وحتى القتل وقد حدث هذا يوما قربنا وفي وضح النهار. فهل هذا عذر شرعي لعدم حضور الجماعة أم ماذا أفعل فهو لا يقبل النقاش.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اختلف العلماء في وجوب صلاة الجماعة، فذهب الحنابلة وهو وجه عند الشافعية إلى وجوبها على الأعيان وهو الراجح دليلا، واتفق الجميع على صحة صلاة المنفرد في البيت عند العذر كخوف الضرر على النفس أو المال أو العرض أو المرض، ويحصل أجر الجماعة لمن منعه ذلك عن حضورها بنيته الحسنة.

وعليه.. فصلاتك في البيت صحيحة عند الجميع للعذر المذكور، فننصحك إذاً بطاعة والدك واحرص على أن تصلوا في بيتكم جماعة فإن ذلك يسقط به فرض صلاة الجماعة عند كثير من أهل العلم حتى ولو كان الشخص غير معذور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة