دعوة الوالدين على أولادهما مستجابة
رقم الفتوى: 6807

  • تاريخ النشر:الإثنين 5 ذو القعدة 1421 هـ - 29-1-2001 م
  • التقييم:
26745 0 420

السؤال

هل دعاء الأم على ابنها مستجاب دائما لسبب أو بدون سبب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:‏
فإن دعوة الوالد على ولده عدها النبي صلى الله عليه وسلم من الدعوات المستجابة فقال ‏‏:" ثلاث دعوات مستجابات لاشك فيهن : دعوة الوالد على ولده، ودعوة المسافر، ودعوة ‏المظلوم" . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود و الترمذي عن أبي هريرة رضي الله عنه. وقد ‏نهى النبي صلى الله عليه وسلم الوالد أن يدعو على ولده إلا بخير، فقال كما في صحيح ‏مسلم وغيره" لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم ،لا ‏توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم" ومن المعلوم أن الوالدة والوالد في ‏هذا سواء، فعلى الوالدين أن يتجنبا الدعاء على أولادهم إلا بخير، فإن الملائكة يؤمنون ‏على دعائهم، كما صح بذلك الحديث. وفي قوله صلى الله عليه وسلم في (قصة جريج ‏وأمه) الواردة في صحيح مسلم وغيره "ولو دعت عليه أن يفتن لفتن ". دليل على أن ‏دعوة الأم على ولدها مستجابة ولو كان فيها إثم، أو قطيعة رحم. والله أعلم. ‏






مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة