الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

طهارة من يخرج منه قطرة بول بعد الاستنجاء
رقم الفتوى: 66710

  • تاريخ النشر:الإثنين 2 شعبان 1426 هـ - 5-9-2005 م
  • التقييم:
9961 0 250

السؤال

أنا لدي مرض في المثانة والإحليل وهو إنزال قطرة من البول بعد الاستنجاء وأنا استشرت الطبيب الخاص وهو يعطيني بعض الأدوية وليس لها فائدة إلا قليلاً ثم استشرت مرةً أخرى يقول إن مرضك مزمن احتمالاً, وأنا قد سمعت من العالمِ أنه يقول جاء في كتاب الفتوى للنووي (المجموع) أنه من النجاسات ولا يجوز الصلاة بهذا الحال إلا أن يتطهر ثم أصلي.
وأنا أشكركم للإجابة

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإذا كان الأمر يتعلق بقطرة أو قطرتين ونحو ذلك مما يسهل انتظاره واستفراغه فتجب الطهارة منه إن تيقنت حصوله أو غلب على ظنك خروجه، فإنه ينقض الطهارة وينجس الثوب ولا يصلي فيما أصابه إلا بعد تطهيره كما بينا في الفتوى رقم:3251، 49066.

وأما إن كان ذلك سلسا يخرج دائما ويشق الاحتراز منه فقد بينا ضابط ذلك وكيفية صلاة المصاب بالسلس وطهارته وذلك في الفتوى رقم: 9346.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: