الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الكفالة ليست من أسباب الإرث
رقم الفتوى: 66544

  • تاريخ النشر:الأربعاء 27 رجب 1426 هـ - 31-8-2005 م
  • التقييم:
2590 0 256

السؤال

ترك جدي أرضا فلاحية وترك 5 أبناء مات ثلاثة وبقي 2 ترك واحدا من الثلاثة ابنا كفالته عند أبي، توجد قطعة أرض اشتراها أبي فعند بلوغ هذا الابن طلب إرث أبيه من أرض جدي وكذلك من قطعة الأرض التي اشتراها أبي على حساب أن أبي كفيله ولا ندري هل أبوه ترك رزقا عند أبينا مع العلم أن هذه الأرض باسم أبي في الوثيقة وأبي الآن متوفى هل له الحق فيها أم لا (قطعة الأرض التي اشتراها أبي)؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن ما تركه جدك يقسم بين أبنائه الخمسة الذين توفي عنهم إذا لم يكن له وارث غيرهم، ولذلك فخمس الأرض التي ترك جدك هي لابن أخي أبيك الذي كان يكفله لأنها نصيب أبيه من تركة جده، هذا إذا كان هذا الابن الوارث الوحيد لأبيه، وإلا فخمس هذه الأرض يقسم بينه وبين من بقي من ورثة أبيه، وأما قطعة الأرض الأخرى التي اشترى أبوك، فإن كان ثمنها من ماله الخاص فلا حظ فيها لابن أخيه، فمجرد كفالة أبيكم له لا يستحق بموجبه إرثاً، لأن الكفالة ليست من أسباب الإرث.

أما إذا كان والدكم قد اشترى هذه الأرض من مال ابن أخيه الذي كان يكفله أو قد أشركه فيها، فإنه يستحق منها قدر ما أدخل من ماله فيها.

فإذا ثبت ذلك فالواجب عليكم أن تعطوه حقه، وإلا فلا شيء له فيها إلا إذا رضيتم بإشراكه معكم فيها وكنتم رشداء بالغين.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: