الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصوص في أهمية العلم والإيمان
رقم الفتوى: 66307

  • تاريخ النشر:الخميس 21 رجب 1426 هـ - 25-8-2005 م
  • التقييم:
16196 0 668

السؤال

هل من الممكن بأن تفيدوني بأحاديث وآيات تنصب نحو هذا المفهوم (بالعلم والإيمان نحقق كل ما نصبوا إليه)؟ مع خالص الشكر.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا شك أنه لا فلاح للعبد ولا نصر ولا عزة له إلا بالإيمان، قال الله تعالى: قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ {الؤمنون:1}، وقال أيضاً: وَاتَّقُواْ اللّهَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ {البقرة:189}، وقال سبحانه: وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ {السجدة:24}، وإن الطريق إلى الإيمان واليقين هو العلم، قال الله تعالى: فَاعْلَمْ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَاسْتَغْفِرْ لِذَنبِكَ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ  {محمد:19}، فبدأ سبحانه بالعلم قبل القول والعمل، لأنه الدليل والمرشد إليه.

وهناك نصوص كثيرة في بيان كون العلم والإيمان والصبر من أسباب النصر والتمكين والفلاح في الدارين، انظرها في الفتوى رقم: 32949، والفتوى رقم: 31768.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: