مشروعية بر الوالدين وصلتهما ولو كانا غير مسلمين
رقم الفتوى: 65903

  • تاريخ النشر:الأحد 10 رجب 1426 هـ - 14-8-2005 م
  • التقييم:
6939 0 359

السؤال

هل يجوز منع أطفالي من رؤية أمهم فقد كانت كافرة وأسلمت ثم تبين لي أنها رجعت للدين المسيحي ونحن بصدد إثبات ذلك، فهل يجوز منع أطفالي من رؤيتها؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فلا ريب أن بر الوالدين وصلة رحمهما من الأمور الواجبة لا فرق في ذلك بين كونهما مسلمين أو كافرين ودليل هذا قوله تعالى: وَإِن جَاهَدَاكَ عَلى أَن تُشْرِكَ بِي مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ فَلَا تُطِعْهُمَا وَصَاحِبْهُمَا فِي الدُّنْيَا مَعْرُوفًا  {لقمان:15}، وما رواه مسلم عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما قالت: قدمت علي أمي وهي مشركة في عهد قريش فاستفتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت: يا رسول الله قدمت علي أمي وهي مشركة راغبة أفأصل أمي، قال: نعم، صلي أمك.

وعليه فلا يجوز لك منع أبنائك من أن يصلوا أمهم ويحسنوا إليها، لكن إن خشيت عليهم فتنة من قبل أمهم في دينهم وأخلاقهم، فلا تسلمهم إليها ولا تمكنها من ذلك، أما مجرد رؤيتها وزيارتها التي لا تتمكن فيها من ذلك ولا يخشى عليهم فيها من الفساد فلا يحق لك منعهم ولا منعها منها.

والله أعلم.

 

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة