هجران بيت الوالد من العقوق
رقم الفتوى: 65285

  • تاريخ النشر:الخميس 22 جمادى الآخر 1426 هـ - 28-7-2005 م
  • التقييم:
2554 0 237

السؤال

وقع بيني وبين والدي نقاش عائلي بسبب زوجة أبي التي دائما تسعى لتنغيص عيشي رغم أنني مستقل عن والدي. وبعد هذا النقاش خرجت غاضبا وأقسمت لوالدي بأني لن أدخل البيت ثانية؟ ما حكم الشرع في هذا القسم؟ وهل ابتعادي عن والدي جائز شرعا لأجل تفادي المشاكل؟.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد تقدم في الفتوى رقم: 23434، أن هجر الوالدين عقوق، وقد أوصى الله تعالى في كتابه العزيز بالإحسان إلى الوالدين حتى ولو كانا غير مسلمين فما بالك إذا كان مسلمين، لذا فإننا ننصح الأخ السائل بأن يتقي الله تعالى ويكفر عن يمينه، وقد قال صلى الله عليه وسلم: من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن يمينه. رواه مسلم عن أبي هريرة. كما يجب على الولد أن يتجنب ما يثير غضب والده مثل النقاش مع زوجته ونحوه من كل ما يغضبه، ففي رضا الوالد رضا الله تعالى إن كان ذلك في المعروف، فإن كانت كثرة الاحتكاك بالبيت وأهله تؤدي إلى مشاكل لست أنت المتسبب فيها فلك أن تقلل من مخالتطتهم لئلا يحدث ماهو أعظم ارتكابا لأخف الضررين.

ومع هذا فلا يجوز لك أن تبتعد عن والدك بغير رضاه، كما لا يجوز لك هجره مهما كانت الظروف والأسباب، واعلم أن تفادي المشاكل مع الوالد يمكن بإرضائه والنزول إلى رغبته وتجنب ما يسخطه، وبالصبر على ما يبدر منه امتثالا لأمر الله تعالى، وليس بالابتعاد عنه لأن ذلك لا يزيده إلا غضبا عليك، فاتق الله تعالى في نفسك ولا تسخط ربك بإسخاط والدك، وللفائدة طالع الفتوى رقم: 20168، والفتوى رقم: 20947.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة