لا يجوز تأخير الصلاة عن وقتها إلا من عذر
رقم الفتوى: 64791

  • تاريخ النشر:الخميس 8 جمادى الآخر 1426 هـ - 14-7-2005 م
  • التقييم:
1845 0 196

السؤال

كنت أصلي المغرب وتذكرت أني لم أصل العصر لانشغالي بالعمل.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن التهاون في أداء الصلاة وتركها وتأخيرها عن وقتها لأجل العمل كبيرة من الكبائر وسمة من سيما المنافقين الذين لا يأتون الصلوات إلا وهم كسالى، ولا يجوز للمسلم أن يؤخر الصلاة عن وقتها إلا لعذر شرعي من نوم أو نسيان أو مرض...

ومن تذكر فائتة وقد شرع في حاضرة، فالصحيح من كلام أهل العلم أنه يتم الحاضرة ثم يعيد الفائتة، كما بينا في الفتوى رقم: 27665.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة