الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحب في الله.. معناه.. ومنزلته
رقم الفتوى: 64315

  • تاريخ النشر:الإثنين 28 جمادى الأولى 1426 هـ - 4-7-2005 م
  • التقييم:
38347 0 483

السؤال

ما الحب في الله وما هو الحب بالله وما هو الحب لله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالحب لله أو الحب فيه أو من أجله معناها واحد، وهو الحب من أجل دينه وطاعته وامتثال أوامره واجتناب نواهيه ابتغاء مراضاته سبحانه وتعالى، وهي من الموالاة التي تجب على المسلم لإخوانه المؤمنين.

قال الأخضري المالكي في مقدمته: ويجب عليه (المكلف) أن يحب لله، ويبغض له، ويرضى له، ويغضب له، ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

وللمحبة في الله تعالى أو لأجله من الخير والثواب الجزيل عند الله تعالى ما بينه النبي صلى الله عليه وسلم ففي الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: سبعة يظلهم الله بظله يوم لا ظل إلا ظله.... وذكر منهم: ورجلان تحابا في الله اجتمعا عليه وتفرقا عليه. وقال صلى الله عليه وسلم: وجبت محبتي للمتحابين في والمتزاورين في .... وقال صلى الله عليه وسلم: ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان: أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله. ...الحديث

إلى غير ذلك من الأحاديث الصحيحة التي وردت بهذا المعنى، وللمزيد نرجو الاطلاع على الفتوى رقم: 30426.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: