السكن مع الوالدين أم الانفصال عنهما لتجنب العقوق
رقم الفتوى: 62282

  • تاريخ النشر:الخميس 11 ربيع الآخر 1426 هـ - 19-5-2005 م
  • التقييم:
7452 0 322

السؤال

أنا شاب بلغت من العمر بمشيئة الله 23 سنة، أستطيع أن أقول إني عشتها أشد مرارة من العلقم بسب ما عانيته ولا زلت أعانيه جراء "عقوقي لوالدي" أقول قولي هذا بعد أن حاولت الكرة تلو الأخرى أن أردع نفسي وألبسها لجامها حتى يخنس شيطانها، لكن غالبا ما يذهب ذاك الجهد الجهيد هباء لأنه حسب ما تبديه لي نفسي " والداي أبعد من أن يحتملا". ولأتفادى حصد المزيد من الذنوب والعياد بالله قررت أن أكتري لنفسي بيتا في منأى عنهما، ولهذا أسألكم بعد الله عز وجل ثلاثا:1- الدعاء لي كأخ لكم في الله.2- هل يجوز لي ما أقدمت عليه من الفرار منهما؟3- النصح لي في حالة عدم جوازه, مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم: للمسلم على المسلم ست......وإذا استنصحك فانصح له....
جزاكم الله عني وعن المسلمين والمسلمات كل خير،

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فنسأل الله لك التوفيق لما يحبه سبحانه ويرضاه، وأن يرزقك بر والديك ورضاهما عنك، وأن يبلغك منازل الصالحين. ونوصيك أخي الكريم بالتوبة والإنابة وطلب العفو من الله تعالى بسبب العقوق الذي صدر منك. وأما عن حكم ما أقدمت عليه فنقول: إن كان في خروجك تخليص لك من أذيتهما وليسا بحاجة إلى ملازمتك لهما فلا شك أن الخروج في هذه الحالة أهون من البقاء مع العصيان، ولكن إن كانوا بحاجة إلى بقائك معهم للعناية بهم أو لكونهم يأنسون بوجودك معهم فيجب عليك البقاء معهم ومجاهدة نفسك على الطاعة وكبح جماحها عن العقوق، وتذكر دائما أنك طالب رضى الله بطاعتهما، وخاطب لجنات النعيم بالتذلل لهما، وانظر الفتوى رقم: 17005. والفتوى رقم: 56034.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة