الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

تأخير الصلاة بغير عذر
رقم الفتوى: 58794

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 29 ذو الحجة 1425 هـ - 8-2-2005 م
  • التقييم:
1733 0 188

السؤال

هل إذا عطلت صلاتي يحسب علي ذنب؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فتعطيل الصلاة إن كان قصدك به تأخيرها عن وقتها فإن كان ذلك بغير عذر فإنه يعتبر ذنبا عظيما. يقول الله تعالى:  فَأَقِيمُوا الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ كَانَتْ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ كِتَاباً مَوْقُوتاً{النساء: 103}. ويقول تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلاةَ وَاتَّبَعُوا الشَّهَوَاتِ فَسَوْفَ يَلْقَوْنَ غَيّاً {مريم:59}، قال أهل التفسير: أضاعوا الصلاة: أخروها عن وقتها. وعلى ذلك، فإن من أخر الصلاة عن وقتها لغير عذر فعليه ذنب عظيم، وإن كان ذلك لعذر أو نوم أو نسيان فلا شيء عليه، لقوله صلى الله عليه وسلم: إن الله تعالى تجاوز لأمتي عن ثلاث عن الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه. رواه البيهقي وغيره. ولمزيد من الفائدة والتفصيل نرجو الاطلاع على الفتويين التاليتين: 408 ، 11131.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: