الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

لا يجزئ إخراج الأضحية نقودا
رقم الفتوى: 57147

  • تاريخ النشر:الأربعاء 11 ذو القعدة 1425 هـ - 22-12-2004 م
  • التقييم:
4386 0 306

السؤال

أنا متزوجة برجل مسلم وأعيش في هولندا وعندما يأتي عيد الأضحى نشتري الأضحية بثمن باهظ ولكننا لا نأكل اللحم ولا يوجد من نتصدق به عليه، لأننا لا نستطعم لحم الخروف. سؤالي هو هل جائز أن نتصدق بثمنه على عائلتي الفقيرة بالمغرب أم لا علما بأنها محتاجة، وهل بذلك نحتسب وكأننا ضحينا أم لا. وشكرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالأفضل أن يضحي الشخص عنه وعن أهل بيته في البلد الذي هو فيه، والأفضل أن يتصدق بثلثها ويهدي ثلثها ويأكل ثلثها، والأفضل أن يتولى ذبحها بنفسه إن أمكن، لفعل النبي صلى الله عليه وسلم لذلك.

فإن كان لا يريد الأكل منها ولا وجد من يقبلها منها في بلده فله أن يوكل من يذبحها عنه في بلدة أخرى، ولا يجزئ إخراجها نقودا. ولمزيد الفائدة تراجع الفتوى رقم: 29048.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: