الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يبرر خوف الاتهام بالسرقة عدم رد ما أخذ خطأ إلى صاحبه
رقم الفتوى: 55440

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 رمضان 1425 هـ - 8-11-2004 م
  • التقييم:
5887 0 383

السؤال

كنت مرة أشتري بعض الأغراض وقد وقع غرض في عربة طفلتي ولم أنتبه له إلا بعد دفع الحساب وخروجي من المحل وخفت أن أعود وأعيده أو أدفع ثمنه فلا يصدقوني أو يتهموني بالسرقة والشيء هو علبة جبنة ثمنها يورو واحد وخفت أن آكلها فآكل حراما أم أرميها فأحاسب على ذلك علما أني في دولة أجنبية ولا اعرف أتبرع بثمنها لأحد ما أفتوني ما علي فعله؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فيجب عليك رد هذه العلبة أو ثمنها إلى المحل، ولا يجزئ عن ذلك أن تتصدقي بها أو بثمنها لأنك لا تملكيها، وما تخشينه من اتهامك بالسرقة لا حقيقة له، لأن من المعلوم أن السارق لا يقوم برد ما سرقه.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: