الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

نصائح و كتب ومواقع مهمة عن تربية الأولاد
رقم الفتوى: 55386

  • تاريخ النشر:الإثنين 26 رمضان 1425 هـ - 8-11-2004 م
  • التقييم:
12861 0 324

السؤال

أريد السؤال عن كيفية التعامل مع طفلة لم تتجاوز السنتين وهل هنالك أحاديث أو آيات قرآنية توضح ذلك كما أنني أتمني أن تزودوني بأسماء مواقع إنترنت أو كتب (تتحدث في نفس الموضوع ما قبل السنتين)؟
وشكراً لكم وجزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن كانت السائلة تسأل عن الأحكام المتعلقة بمن هذه سنه، فإن هناك أحكاماً تتعلق بالصغار، منها مسألة عدم انتقاض الوضوء من مس فروجهم أنثاء تنظيفهم ونحوه، وانظري الفتويين: 9012، 17440.

ومن المسائل المتعلقة بالصغار أيضاً مسألة النظر إلى البنات ولمسهن وتقبيلهن للأجنبي عنهن، وانظري تفصيلها في الفتويين: 26186، 24392.

أما إن كان مقصود السائلة كيف تربية الأولاد الصغار، فإن الله قد حملنا أمانة تربيتهم وتأديبهم وتعليمهم ما أوجبه الله عليهم وتهيئتهم للغاية التي خلقهم الله لأجلها، فقال سبحانه: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ {التحريم: 6}. وقال أيضاً: وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا {طـه: 132}.

وقال صلى الله عليه وآله وسلم: ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسئول عن رعيته، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية في بيت بعلها وولده، وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته. رواه البخاري ومسلم.

ولقد حذرنا نبينا من تضييع هذه الأمانة، فقال صلى الله عليه وسلم: ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلا حرم الله عليه الجنة. رواه البخاري ومسلم، ولفظ البخاري: ما من عبد يسترعيه الله رعية فلم يحطها بنصحه إلا لم يجد رائحة الجنة.

ولقد خص الإسلام البنات بمزيد من العناية والرعاية، فقد قال صلى الله عليه وسلم: من ابتلي من البنات بشيء، فأحسن إليهن - كن له ستراً من النار. رواه البخاري ومسلم، وقال أيضاً: من عال جاريتين حتى تبلغا، جاء يوم القيامة أنا وهو وضم أصابعه. رواه مسلم.

هذا، وإن علماء النفس والتربية يقولون إن شخصية الطفل تتكون في السنوات الخمس الأولى، وعلى هذا فينبغي لأولياء أمور الأبناء أن يولوا هذه المرحلة العمرية جل اعتنائهم واهتمامهم، ونحيلك على كتب متخصصة في هذا المجال، كتبها مسلمون مرضيون وهي: مسؤولية الأب المسلم مرحلة الطفولة. تأليف: عدنان حسن باحارث طبع في دار المجتمع بجدة، وهو أهم كتاب في الموضوع.

وكتاب: منهج التربية النبوية للطفل. تأليف محمد نور سويد.

وكتاب: تربية الأولاد في الإسلام. لعبد الله ناصح علوان.

وكتاب: عودة الحجاب. لمحمد بن أحمد بن إسماعيل المقدم، خاصة الجزء الثاني وموضوعه: المرأة بين تكريم الإسلام وإهانة الجاهلية.

ويمكن تصفح موقع: المربي على الإنترنت، ويشرف عليه الشيخ محمد عبد الله الدويش، وهو من أفضل المواقع العربية المختصة بتربية الناشئة.

وكذلك ننصحك بسماع بعض محاضرات المربي الفاضل/ عبد الكريم البكار، ومن أهمها: آباء يربون، بناء الأجيال، هكذا فلتكن الأمهات، وهناك سلسلة محاضرات بعنوان: نحو محو الأمية التربوية. للشيخ/ محمد بن أحمد بن إسماعيل، تجدينها على موقع طريق الإسلام islamway.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: