الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

أخذت من الفندق أشياء بغير إذنهم
رقم الفتوى: 55339

  • تاريخ النشر:الأربعاء 21 رمضان 1425 هـ - 3-11-2004 م
  • التقييم:
12316 0 375

السؤال

سافرت إلى بلاد عربية وعند العودة قضينا ليلة في أحد الفنادق السياحية وكان هناك مناشف كثيرة في الغرفة أنا اعتقدت أنه من أراد أن يأخذ منها أخذ فأخذت عدد اثنين منها وبعد أن عدت إلى بلدي أحسست بالذنب ولا أدري ماذا أفعل، سؤالي هو: هل ما فعلته حرام، أفيدوني، وجزاكم الله خير الجزاء.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فما أقدمت عليه يعد من أكل أموال الناس بالباطل إلا أن تعلمي إذن أصحاب الفندق بذلك، فإذا لم تعلمي إذنهم بذلك، فيجب عليك أن تتوبي إلى الله من ذلك، ولابد من رد المأخوذات إلى أصحابها، فإن عجزت عن ذلك بعد ما أمكن من المحاولات والبحث الجاد، فتصدقي بتلك المأخوذات -إن كانت موجودة كما هي- وإن كانت غير موجودة أو قد تغيرت فتصدقي بقيمتها.

على أنه متى ما تمكنت من ردها لأصحابها خيرتيهم بين أن تردي عليهم مثل ما أخذ منهم أو قيمته وبين أن يقبلوها صدقة عنهم، ثم إننا ننصحك أن تكثري من أعمال الخير، فإن أصحاب الحقوق قد يطالبونك بها يوم القيامة، والله حكم عدل، فقد يوفيهم إياها من حسناتك إذا لم تتحللي منهم في الدنيا.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: