هل يقبل الله العبادات وأعمال الخير من تارك الصلاة
رقم الفتوى: 54721

  • تاريخ النشر:الثلاثاء 6 رمضان 1425 هـ - 19-10-2004 م
  • التقييم:
13161 0 289

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيمهل يتقبل أي عمل كصوم وصدقة وفعل الخير واجتناب المنكرات وغيرها دون إقامة الصلاة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد اتفق العلماء على كفر من ترك الصلاة جاحداً لوجوبها أو مستحلاً لتركها.

أما من ترك الصلاة كلياً متكاسلاً، فقد اختلف فيه أهل العلم والراجح أنه كافر خارج عن ملة الإسلام، وقد سبق بيان ذلك في الفتوى رقم: 1145، والفتوى رقم: 6061.

وعلى القول الراجح، فإن تارك الصلاة لا ينفعه عمله ما دام مصراً على ترك الصلاة، لأن الإسلام شرط من شروط صحة الأداء.

ولكن إن تاب وأصلح وأقام الصلاة كتب له ما عمل من خير حال ردته لحديث حكيم بن حزام قال: قلت: يا رسول الله، أرأيت أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من صدقة أو عتاق وصلة رحم فهل فيها أجر؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم: أسلمت على ما سلف من خير. متفق عليه.

قال الحافظ: ليس المراد به صحة التقرب منه في حال كفره وإنما تأويله إن الكافر إذا فعل ذلك انتفع به إذا أسلم. اهـ

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة