الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

العقيدة الصحيحة والفاسدة
رقم الفتوى: 54581

  • تاريخ النشر:الخميس 1 رمضان 1425 هـ - 14-10-2004 م
  • التقييم:
41977 0 465

السؤال

ما هي العقيدة الصحيحة والفاسدة؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العقيدة هي ما يكون بالقلب من اليقين الجازم بصحة ما أخبرنا الله تعالى به، وما أخبرنا به رسوله صلى الله عليه وسلم، كالإيمان به سبحانه (بوجوده وربوبيته وألوهيته وأسمائه وصفاته على الوجه اللائق به) وكالإيمان بالملائكة والرسل والرسالات واليوم الآخر والقدر، وتكون العقيدة صحيحة إن كانت مطابقة لما أراده الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، وتكون فاسدة إن كانت على غير مراد الله ورسوله صلى الله عليه وسلم، هذا وإن للعقيدة الصحيحة مصادر ومظانا، وللعقيدة الفاسدة مصادر ومظان، فأما مصادر العقيدة الصحيحة، فهي ما سطره علماء أهل السنة والجماعة قديماً وحديثاً، ومما سطروه قديماً: (شرح أصول اعتقاد أهل السنة والجماعة) للالكائي و(السنة) لعبد الله بن الإمام أحمد و(السنة) لابن أبي عاصم و(عقيدة السلف أصحاب الحديث) للصابوني و(الشريعة) للآجري وشرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز الحنفي وغير ذلك.

ومما سطره علماء السنة حديثاً من كتب الاعتقاد: (العقيدة في ضوء الكتاب والسنة الصحيحة) للدكتور عمر الأشقر و(معارج القبول) للشيخ حافظ حكمي.

وأما مصادر العقيدة الفاسدة فهي ما سطره أصحاب البدع الاعتقادية كالمعتزلة والرافضة ونحوهم، وكذلك ما كتبه الأشاعرة فيما خالفوا فيه معتقد السلف.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: