الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الجاهل بفريضة الغسل.. حكمه.. وما يجب عليه
رقم الفتوى: 53358

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 رجب 1425 هـ - 13-9-2004 م
  • التقييم:
9627 0 319

السؤال

كنت أجهل فريضة الغسل حتى أدركتها لكن كنت أصلي وأصوم دون غسل فأفتوني جزاكم الله خيرا ومعذرة على ركاكة التعبير وأرجو أن تكون الاجابة بالحروف اللاتينية.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن الصلاة لا تصح ما دام الشخص متلبسا بالجنابة إلا إذا كان مريضا يخاف على نفسه من استعمال الماء فيتيمم ويصلي، أو كان فاقد الماء فيتيمم ويصلي، فإن صح أو وجد الماء وجب عليه الغسل ولا يعيد ما صلى في وقت العذر، أما من لم يكن معذورا بأحد هذين العذرين فلا تصح منه الصلاة وهو جنب ولو كان يجهل وجوب الغسل من الجنابة، لأن هذا مما لا يعذر المسلم في جهله، لكنه قد لا يأثم إن كان في بيئة يمكن أن يجهل فيها ذلك، فإن كان في مجتمع من المسلمين يمكن أن يتعلم أحكام طهارته منهم وفرط في ذلك فقد أثم، أما القضاء فإنه واجب عليه على كل حال، فإن علم عدد الصلوات التي صلاها بغير طهارة قضاها، فإن لم يعلم عددها صلى عددا لا يبقى معه شك في براءة ذمته، وللفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم:32815 ، أما الصوم فلا يفسد بالجنابة التي تحصل بالليل أو التي تحصل في النهار بسبب الاحتلام، أما إذا حصلت في نهار رمضان بالجماع فإن عليه القضاء والكفارة عن كل يوم حصل فيه ذلك وللفائدة يرجى مراجعة الفتوى رقم: 8992 والفتوى رقم: 2807.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: