هل تطاع الأم في ترك الصيام لأجل العفة
رقم الفتوى: 52786

  • تاريخ النشر:الأربعاء 17 رجب 1425 هـ - 1-9-2004 م
  • التقييم:
2896 0 277

السؤال

جزاكم الله خيراً على الرد على الفتوى رقم: 52421
ولقد بدأت أصوم فعلا إلى أن يرزقني الله بالزواج والعفة الحلال.. ولكن أمي تغضب لأني أصوم مع أني لا أتعدى الاثنين والخميس فقط...حرصا منها على المذاكرة والامتحانات.. ولا أدري الآن هل أكف عن الصوم لأجل المذاكرة وإرضاء لأمي (أخشى من الرجوع الى ما كنت عليه من تحكم الشهوة بي ولا يمكنني التعجيل بالزواج الآن لأني في فترة امتحانات).. أرجو الدعاء لي أن يعفني الله بالحلال ويرزقني الزوجة الصالحة وأن يغفر لي ما كان مني من جرأة على معصيته؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإنا ننصحك بإقناع أمك بفائدة الصوم ومنفعته لك في تهذيب أخلاقك واستجابة دعواتك عند الإفطار، وتتعهد لها بأنك ستتسحر حتى تأمن مما تخافه عليك من الضرر، كما نفيدك أنا رأينا كثيراً من الطلاب يواصلون الصوم أيام الامتحانات ويزعمون أن ذلك أدعى لتفرغهم واستفادتهم، فإن أصرت على منعك من صوم النفل فإن بر الوالدين مقدم على النفل، إلا إذا لم يكن هناك بديل للصوم يمكنك أن تستعين به في تخفيف شبقك ووقوعك في المعاصي، فهنا يقدم أمر الله بالصوم لتعينه طريقا لمنع الوقوع في المعاصي، وراجع الفتوى رقم: 9210، والفتوى رقم: 51300.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة