الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم عدم تنفيذ وصية الأم بالاحتفاظ بملابسها بعد موتها
رقم الفتوى: 52449

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 رجب 1425 هـ - 23-8-2004 م
  • التقييم:
7428 0 381

السؤال

أوصت والدتي قبل وفاتها لي ولأختي بالاحتفاظ بملابسها وعدم إعطائها لأي أحد، ولكن أختي قالت إننا يجب علينا التصدق بملابسها حتى تكون صدقة على روحها، هل يجب علينا المحافظة على وصيتها أم لا؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن جميع ما تركته أمكم يعتبر تركة يوزع على جميع ورثتها بما في ذلك ملابسها، ولا ينبغي لأمكم أن توصي بترك ملابسها لا ينتفع بها أو لا يتصدق بها على الفقراء والمساكين، فمن حق أمكم أن توصي بثلث مالها للفقراء والمساكين زيادة لأجرها كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم زيادة لكم في أعمالكم. رواه أحمد وابن ماجه.

ولكن هذا النوع من الوصية ليس وراءه مقصد شرعي، فترك الملابس والاحتفاظ بها لا فائدة منه للأحياء ولا للأموات، ولهذا فالأفضل أن يستعملها بعض الورثة أو يتصدق بها على من ينتفع بها من الفقراء والمساكين.

والله أعلم.  

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: