كيف تستدل أن أمك ماتت وهي راضية عنك
رقم الفتوى: 50875

  • تاريخ النشر:الخميس 21 جمادى الأولى 1425 هـ - 8-7-2004 م
  • التقييم:
22379 0 381

السؤال

أمي كانت دائما راضية عني وكنت أحب و أقرب الناس إليها وكنت يوميا أكلمها هاتفيا وكانت سعيدة جدا عندما تزورني إلا أن أبي كان يعاملها بقسوة ولا تريد تركه رغم إلحاحي لأن تعيش معي. وماتت والدتي العزيزة على قلبي بشكل مفاجئ ولا أعلم مدى رضاها عني علما أني أتصدق لها وأصوم و أصلي وأصل الرحم وأتلو القرآن راجيا من الله أن أعمر من أجلها. سؤالي:كيف يمكن لي معرفة إن كنت فرطت في حقها وإن كانت ماتت و هي راضية عني علما أنها جاءتني في الرؤية مبتسمة أنبأتني بأشياء حصلت بالفعل. شكرا جزيلا

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فبر الوالدين من أفضل الطاعات وأزكاها عند الله، وخاصة عندما يبلغ أحدهما سن الكبر.

روى الإمام مسلم في صحيحه من حديث أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: رغم أنف ثم رغم أنف ثم رغم أنف! قيل: من يا رسول الله؟ قال: من أدرك أبويه عند الكبر أحدهما أو كليهما  فلم يدخل الجنة.

وإذا كنت وفيت والدتك حقها من البر والإحسان والمصاحبة بالمعروف فذلك هو المطلوب منك، ولا يضرك ما كان أبوك يعاملها به من قسوة لأنك لا تملك دفع ذلك عنها، وراجع في المطلوب منك نحوها بعد وفاتها فتوانا رقم: 7893.

ومعرفة ما إذا كنت فرطت في حقها أو أنها ماتت وهي راضية عنك إنما يستدل لها فقط بما كنت تقوم به نحوها، وما كانت هي تبديه لك من علامات الرضا وغيره.

وأما الرؤى والأحلام فلا يمكن أن يبنى عليها شيء ولكنها تبشر إذا كانت سارة. روى البخاري عن أبي الطفيل قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: لا نبوة بعدي إلا المبشرات، قال: قيل وما المبشرات يا رسول الله؟ قال: الرؤيا الحسنة، أو قال: الرؤيا الصالحة.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة