الأحكام المترتبة على من مات تاركا للصلاة
رقم الفتوى: 48073

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 ربيع الأول 1425 هـ - 28-4-2004 م
  • التقييم:
3389 0 240

السؤال

بسم الله والصلآة و السلآم على رسول الله و بعد,السلام عليكم و رحمة الله و بركاته.السؤال:رجل جاهل أمّي لآ يقرأ و لآ يكتب,و في بلده الذي عاش و مات فيه يعتمد المذهب المالكي الذي لآ يكفر تارك الصلآة؛ مات هذا الرجل و هو لا يصلي؛ماهي الأحكام الشرعية المترتبة على هذا الرجل.بارك الله في سعيكم .

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فقد سبق أن بينا رجحان كفر تارك الصلاة مع أن جمهور أهل العلم يقولون بعدم كفره إن لم يكن ينكر وجوبها، وراجع في هذا الفتوى رقم: 5259.

وأما الأحكام المترتبة عليه، فهي بحسب ما يحكم به قاضي البلدة التي هو فيها، فإذا كان القاضي مالكيا، كما هو مصرح به في السؤال، فإنه سيحكم بإسلامه، وإن فعل فلا يجوز لقاض آخر أن ينقض ذلك الحكم، لأن حكم القاضي إذا كان مستندا إلى دليل قوي يصيِّر الشيء المختلف فيه كالمتفق عليه، ففي الدرديري عند قول خليل: ورفع الخلاف لا أحل حراما. قال: فإذا حكم بفسخ عقد أو صحته لكونه يرى ذلك لم يجز لقاض غيره ولا له نقضه، ولا يجوز لمفت علم بحكمه أن يفتي بخلافه، وهذا في الخلاف المعتبر بين العلماء... (4 /156) وقال السبكي في فتاويه: إن حكم الحاكم في المجتهدات لا ينقض إلا إذا خالف النص أو الإجماع أو القياس الجلي أو القواعد الكلية..

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة