أخوها عاق بوالديه ولا يسأل عنهما حتى في الأعياد
رقم الفتوى: 47365

  • تاريخ النشر:الإثنين 29 صفر 1425 هـ - 19-4-2004 م
  • التقييم:
3277 0 332

السؤال

أحمد الله كثيرا لنعمته علينا والحمد لله أبواي باران بنا نحن أبناءهم ولكن أخي وسوس له الشيطان وعاقهما
لأنه آثر الزواج من امرأة غير عفيفة ومنذ ذلك الوقت لم يحاول الحديث مع الوالدين حتى بالأعياد لا يسأل
الوالد والوالدة يعانون في صمت وإنني أخشى على أخي من عاقبة عقوقه للوالدين وأحاول أن أتحدث معه عبر البريد الإلكتروني ولكنه غافل ما حكم العاق وماذا نفعل مع الغافل؟
نرجو النصيحة ونرجو أن تبينوا لنا حكم الشرع شاكرين لكم وجزاكم الله خيرا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن العقوق من أكبر الكبائر، كما في الحديث: ألا أخبركم بأكبر الكبائر: الإشراك بالله وعقوق الوالدين.... رواه مسلم.

والواجب عليك الحرص على هداية أخيك وتذكيره ونصحه قدر المستطاع وحضه على سماع الأشرطة النافعة وصحبة الصالحين والارتباط بالمساجد، ويمكن أن تسعي بواسطة إخوانك أو من تعرفينه من الأخوات الملتزمات في اتصال الإخوة الملتزمين به وإقامتهم معه علاقات لعل الله ينفعه بذلك، ويمكن أن تطلبي منه أن يحج معك ليكون محرما لك، فإن البيت الحرام وضعه الله هدى للعالمين.

قال تعالى: [إِنَّ أَوَّلَ بَيْتٍ وُضِعَ لِلنَّاسِ لَلَّذِي بِبَكَّةَ مُبَارَكاً وَهُدىً لِلْعَالَمِينَ] (آل عمران:96).

وراجعي الفتاوى لتالية أرقامها:39096، 41016، 23434، 5327، 17754، 46898

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة