أساءت إلى أبيها ثم مات فجأة كيف تكفر عن ذلك؟
رقم الفتوى: 47201

  • تاريخ النشر:الأربعاء 24 صفر 1425 هـ - 14-4-2004 م
  • التقييم:
10066 0 335

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم
إخواني في الله أريد أن أطرح عليكم سؤالاً راجية منكم كما عودتموني دائماً أن تعطوني الإجابة المقنعة
في الأيام الماضية توفي والدي رحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته، وكانت وفاته فجأة أي لم يمرض ولكن قبل وفاته بخمسة أيام أو أقل كنت أنا وأبي الحبيب على خلاف عادي يحصل بين أي أب وبنت، أنا سامحني الله وغفر لي كنت غير لبقة وأبي غفر الله له ضربني، المهم أريد أن أسأل هل أبي الآن غضبان مني، هل الله غضبان مني، ماذا أفعل لأريح ضميري قلبي يشتعل بنار فراق أبي ونار أنه رحل وهو غضبان، بالرغم من أن أمي قالت لي والله هو يفعل ذلك أمامك فقط أفيدوني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فإن شأن الوالدين في الإسلام عظيم فبرهما من أعظم القربات، وعقوقهما من أعظم المنكرات، فالواجب عليك أن تتوبي إلى الله مما بدر منك مما يتنافى مع بر الوالدين، وإذا صدقت في توبتك فإن الله سيرضى عنك، وكذا أبوك إن شاء الله إذا كان قد مات وهو ساخط عليك، وإلا فإن كلام أمك يدل على أنه لم يكن كذلك، ومن حق والدك عليك الآن أن تبريه ومن البر به الدعاء له والصدقة عنه وإهداء ثواب الأعمال الصالحة إليه، نسأل الله أن يغفر لوالدك وأن يعينك على بره، وراجعي الفتوى رقم: 18806، والفتوى رقم: 22112، والفتوى رقم:25255.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة