الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الحق درجات والباطل دركات
رقم الفتوى: 46517

  • تاريخ النشر:الخميس 11 صفر 1425 هـ - 1-4-2004 م
  • التقييم:
3159 0 303

السؤال

ما هي سمات الدين الحق والباطل

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالدين الحق يتميز بالعقيدة الصحيحة الصافية من أدران الشرك والجاهلية، وبانتهاج المنهج الرباني الخاضع للتشريعات الإلهية، والابتعاد عن رجس الذنوب والمعاصي، وبالموازنة بين الاستجابة إلى حاجات الجسد من الطاقة والغذاء والمتعة، وبين تهذيب الغرائز وضبطها بالضوابط الشرعية دون إخلال بشيء من الحقوق، كما بين الصحابي الجليل سلمان الفارسي لأخيه أبي الدرداء رضي الله عنهما يقول له: إن لربك عليك حقا، ولنفسك عليك حقا، ولأهلك عليك حقا، فأعط كل ذي حق حقه. أخرجه البخاري وغيره.

فإذا صحح المسلم اعتقاده والتزم بتعاليم شرعه ممتثلا أوامر الله ومبتعدا عن معاصيه، ومخلصا لله في كل ذلك أمكن أن نطلق عليه إنه اتسم بسمات الدين الحق.

وأما الباطل، فلا حصر له، فكل ما جانب الحق فهو باطل، وكما أن الحق درجات فإن الباطل دركات.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: