لا يؤسف على فراق مضيع للصلاة وآكل للربا
رقم الفتوى: 46362

  • تاريخ النشر:الإثنين 8 صفر 1425 هـ - 29-3-2004 م
  • التقييم:
2380 0 197

السؤال

لي أخت متزوجة من شخص يعصي الله عز وجل فهولا يصلي ويتعامل بالربا ويزني والعياذ بالله ويكره الالتزام والملتحين وهو طلقها وتزوج وهي الأخرى تزوجت ثم طلق هو زوجته الثانية وأختي طلقت من زوجها الثاني ثم رجعت له ثم طلقها مرة أخرى ثم راجعها وهو الآن يزعم أن الطلاق الأول لا يحسب لأنه هي الأخرى تزوجت غيره وفي هذه الحالة يقول إنه لا يحسب الطلاق ويقول إنه سأل أحد الشيوخ وأفتى له بهذه الفتوى نرجو ردكم في أسرع وقت أفادكم الله

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

فالواجب على هذا الرجل أن يتدارك نفسه بتوبة نصوح قبل أن تأتيه المنية وهو مصر على فعل هذه الموبقات، وعلى كل من له قدرة على نصحه أن يفعل، أخذا بقول النبي صلى الله عليه وسلم: الدين النصيحة، قلنا: لمن؟ قال: لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. رواه مسلم.

فإن تاب فالأمر واضح، وإن تمادى في عصيانه، فالحق أنه لا يؤسف على فراق من هو مضيع للصلاة وآكل للربا، بل تركه أولى، وراجع الفتوى رقم: 16706.

أما بخصوص انهدام الطلاق وعدمه بزواج المرأة من رجل ثان، والحال أن ذلك دون الثلاث، فالجمهور من العلماء على أنه لا ينهدم، وانظر الفتوى رقم: 1755.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة