الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

شروط جواز التأمين على القرض الحسن
رقم الفتوى: 43315

  • تاريخ النشر:الإثنين 27 ذو القعدة 1424 هـ - 19-1-2004 م
  • التقييم:
5141 0 274

السؤال

ما الحكم في قرض بدون فوائد من طرف الشركة التي أعمل بها، ولكن بضمان يدفع من الشركة إلى شركة التأمين، على أن يدفع المدين مبلغ القرض زائداً مبلغ التأمين بالتقسيط؟ جزاكم الله خيراً.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فما دام القرض حسناً لا ربا فيه، فلا حرج عليك في أخذه ولا حرج عليك في التأمين عليه، ولو كانت الشركة المقرضة هي التي تدفع عنك مبلغ التأمين، ولكن بشرط أن تكون شركة التأمين غير الشركة المقرضة، إذا كنت أنت الذي يدفع التأمين، وأن تكون شركة تأمين تعاونية إسلامية، ولمزيد من الفائدة تراجع الفتوى رقم: 38683، والفتوى رقم:2086.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: