الجمع بين العمرة وبر الوالدة أفضل
رقم الفتوى: 43083

  • تاريخ النشر:الخميس 23 ذو القعدة 1424 هـ - 15-1-2004 م
  • التقييم:
2367 0 209

السؤال

هل يجوز أن أقوم بعمل عمرة دون موافقة أمي مع العلم بأنها دائما لا تحبني أن أخرج من المنزل أو أكلم أحدا وسبب رفضها هو من هذا القبيل حتى أنني وقد بلغت 21 إذا تأخرت في الجامعة تنتظرني واقفة على الباب فهل أعتمر إذا توفرت النفقات دون إذنها ودون حتى إخبارها إذا لزم الأمر ؟

الإجابــة

الحمد الله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فالعمرة واجبة في العمر مرة على الراجح من أقوال أهل العلم، وهو قول الشافعية في المعتمد، والحنابلة في المذهب، وأحد القولين في مذهب الحنفية، وذهب إلى هذا القول ابن الماجشون وابن حبيب وابن الجهم من المالكية، وهذا القول مع رجحانه فهو أحوط، وقد بيناه في الفتوى رقم: 28369.

وبناء على القول بوجوبها، فإنه لا يجوز للوالدين منع أحد الأبناء منها إذا وجبت عليه، ولا يجب على الولد طاعة والديه في ذلك، أما إذا كان الأخ السائل قد اعتمر قبل ذلك، فالواجب عليه طاعة والدته، لأن طاعتها واجبة، والعمرة الزائدة نافلة، والواجب مقدم على النافلة، وراجع في هذا الفتوى رقم: 9210.

وإذا أمكن للأخ السائل أن يجمع بين بر والدته وأداء العمرة، كان أفضل.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق:

 
 

الأكثر مشاهدة