الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

يؤجر من تعلم علما مباحا فيه نفع للمسلمين
رقم الفتوى: 40763

  • تاريخ النشر:الأربعاء 9 شوال 1424 هـ - 3-12-2003 م
  • التقييم:
10906 0 491

السؤال

هل تعتبر الدراسة الجامعية لها أجر عند الله عز وجل مثل طلب العلم الديني؟

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلا شك في أن في تعلم كل علم ينتفع به المسلم في نفسه أو ينفع به المسلمين أجراً كبيراً وخيراً كثيراً، ولو لم يكن من العلوم الدينية المحضة. لعموم قوله صلى الله عليه وسلم: طلب العلم فريضة على كل مسلم، وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر. ، صححه الألباني، في صحيح الجامع، ولقوله صلى الله عليه وسلم: إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاثة... ، وذكر منهما علم ينتفع به... الحديث، وهو في صحيح مسلم. فدل عموم هذين الحديثين وما جاء في معناهما على أن كل علم مباح يفيد الإنسان في نفسه أو يفيد المسلمين من ورائه، فهو مرغب في تعلمه مأجور عليه إن شاء الله تعالى. والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: