الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

الرقية والدعاء من أعظم وسائل الشفاء
رقم الفتوى: 405052

  • تاريخ النشر:الأربعاء 10 صفر 1441 هـ - 9-10-2019 م
  • التقييم:
872 0 0

السؤال

خطيبي يعاني من خمول دائم، وجسد مهدود، ويقوم بتصرفات بعيدة عنه، وعن أخلاقه، ويشعر بوجود أحد معه بينما هو في الغرفة وحيدًا، والشك الأغلب أنها امرأة، وعند بدء قيامنا بالرقية الشرعية بدأ يشعر بالتعب زيادة. هل هناك طريقة أستطيع مساعدته بها غير الماء المقروء عليه والدعاء.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالرقية الشرعية والدعاء من أعظم الوسائل للشفاء من جميع الأدواء، فنؤكد على أمر الاستمرار عليها. وهذه الأعراض وإن كانت من الممكن دلالتها على وجود شيء من السحر، أو العين، أو المس، ونحو ذلك، إلا أن هذا ليس بمتعين، فأعراض الأمراض قد تتشابه، فمن لديه شيء من الأوهام النفسية يمكن أن يتخيل ما يتخيله هذا الشاب، ويؤدي به ذلك إلى التعب والإجهاد، ومن هنا نرى أهمية مراجعة أهل الاختصاص من الأطباء النفسيين وغيرهم، فقد يصفون له من العقاقير ما يهدئ نفسه، ويقوي جسده، ويعيد إليه نشاطه.

 نسأل الله تعالى أن يشفيه الشفاء التام، وأن يرزقه الصحة والعافية؛ إنه نعم المسؤول، ونعم المجيب.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: