الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

هل يلزم البحث عن مصدر صناعة المواد لجواز توصيلها؟
رقم الفتوى: 403933

  • تاريخ النشر:الأربعاء 19 محرم 1441 هـ - 18-9-2019 م
  • التقييم:
350 0 0

السؤال

أعمل في كندا سائقًا لتوصيل الطلبات، ومن هذه الطلبات ورود قد يرفق بها شوكولاتة، ولا أعرف هل دخل في صناعة هذه الشوكولاتة الجيلاتين المحرم المستخرج من الخنزير، أو الحيوان غير المذكى، فهل يجوز لي نقلها؟ بارك الله فيكم، ونفعنا الله بعلمكم، وهدانا إلى صراطه المستقيم.

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

فلا حرج عليك في نقل تلك الطلبات، ولا يلزمك البحث والتفتيش عن مصدرها، أو مكوناتها، ونحو ذلك؛ لأنه يوقع في الحرج، والمشقة، بل إنه يدخل في حد التنطع المذموم، الذي ورد فيه حديث مسلم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: هلك المتنطعون، قالها ثلاثًا. قال ابن الجوزي في كشف المشكل: التنطع: التعمق، والغلو، أو التكلف لما لم يؤمر به.

وذكر زين الدين الحدادي المناوي في التيسير عن الغزالي قوله في المتنطعين: أولئك قوم شددوا على أنفسهم، فشدد الله عليهم. قال: ومن ذلك: حال الموسوس ... وكذا كل ما صادفته في يد رجل مجهول، لك الأكل منه؛ تحسينًا للظن به.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: