الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

صدمت سيارة وهربت وتريد التوبة
رقم الفتوى: 403648

  • تاريخ النشر:الخميس 13 محرم 1441 هـ - 12-9-2019 م
  • التقييم:
1112 0 0

السؤال

قبل فترة اصطدمت بسيارة متوقفة صدمةً خفيفة، إلا أنني لم أترك ورقة، ولا مالاً لتعويض صاحب السيارة، بل أكملت طريقي بسبب الهلع، والآن لا أعرف ما يجب علي فعله فعليّ حق، وليس لدي عنوان، أو طريقة تصلني بصاحب السيارة . أفيدونا جزاكم الله خيرًا.

الإجابــة

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعد:

 فما دمت لا تقدرين على الوصول إلى صاحب السيارة التي صدمتيها، فعليك التوبة إلى الله عز وجل، وتصدقي عنه بما يغلب على ظنّك أنّه يساوي قيمة الضرر الذي أصاب السيارة، بسبب صدمتك أو يزيد عليها، واسألي الله تعالى أن يرضيه.
وراجعي الفتوى : 371290

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: