الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط


الذنوب والمعاصي تضر ولابد، فإن مما اتفق عليه العلماء وأرباب السلوك أن للمعاصي آثارا وثارات، وأن لها عقوبات على قلب العاصي وبدنه، وعلى دينه وعقله، وعلى دنياه وآخرته.

اختيار هذا الخط

حكم تطوير محرك بحثي يستعمل في الحرام والحلال
رقم الفتوى: 401464

  • تاريخ النشر:الأربعاء 22 ذو القعدة 1440 هـ - 24-7-2019 م
  • التقييم:
85 0 0

السؤال

أودّ معرفة حكم عملي في الحالة التالية.
أعمل في شركة برمجيات كبيرة على محرك بحثي (search engine) مثل Google. حيث يقوم الناس بالبحث عن بضائع داخل مواقع محلات كبرى في أي مجال (مثل محلات أطعمة/أشربة، مجوهرات، أثاث منزلي، ملابس، إلخ). بالتالي، قد تستعمله بعض المحلات في البحث عن منتجات محرمة مثل خمور (كجزء من منتجاتها).
المنتج سيكون متاحا لأيِّ محلات تجارية تود شراءه (في أمريكا وغيرها). كما تقوم شركتي بالتسويق لمنتجها بين المحلات التجارية الكبرى. وقد تقوم بالتسويق بين من يحتوي نشاطه على بيع منتجات محرمة.
هل يجوز العمل على تطوير هذا المحرك البحثي؟

الإجابــة

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله، وصحبه، أما بعد:

 فالأصل في عمل مثل هذه البرامج أو تطويرها هو الحل، ولا يمنع من ذلك كون بعض مستخدمي البرامج والباحثين من خلاله قد يكون غرضهم محرما؛ كالبحث عن المنتجات غير المشروعة، كالخمر مثلا؛  لأن البرنامج غير خاص بذلك، ولا هو الغالب عليه، وما كان كذلك لا حرج فيه؛ إذ ليس فيه إعانة على الحرام إعانة مباشرة أو مقصودة. وراجع للفائدة حول ضابط الإعانة المحرمة الفتوى رقم: 238762.

وبناء عليه، فلا يظهر لنا ما يمنع من العمل في تطوير محرك البحث المذكور.

والله أعلم.

مواد ذات صلة

الفتاوى

المقالات

الصوتيات

المكتبة

عضوية الموقع

بحث عن فتوى

يمكنك البحث عن الفتوى من خلال البريد الإلكتروني



خيارات الكلمات :

مستوى التطابق: